تصنيف أفضل 300 جامعة في العالم -2011 -





في أحدث دراسة لتصنيف أفضل جامعات العالم، نشرت شركة الأبحاث Quacquarelli Symonds  قائمة لأفضل 300 جامعة في العالم.
ومصادفة أن القائمة تصدَّرتها ثلاث جامعات جُلُّها تقع في كامبريدج Cambridge-تطابق الاسم وإختلاف المكان-، حيث احتل المركز الأول -1- جامعة كامبريدج Cambridge العريقة بإنكلترا -المملكة المتحدة- والمركز الثاني -2-  جامعة هارفرد Harvard الشهيرة في كامبريدج – ماساشوستس، الولايات المتحدة- أما المركز الثالث-3-  كان لمعهد إم آي تي MIT في كامبريدج أيضا – ماساشوستس، الولايات المتحدة-.

الملاحظ هو هيمنة الجامعات الأمريكية على المراكز الأولى في التصنيف مع كل من جامعة يال، شيكاغو، بنسيلفانيا، كولومبيا، ستانفورد، كاليفورنيا،،،

إذا ما بحثنا عن تصنيف الجامعات الإسلامية والعربية ضمن القائمة المنشورة وجدنا  أن أولاها كان لجامعة الملك سعود -السعودية- حيث احتلت المرتبة (200) والثانية لجامعة إندونيسيا -إندونيسيا- ومرتبتها (217) تليها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بمرتبة (221) -السعودية- فجامعة كيبانغسان -ماليزيا- ومرتبتها (279) وآخرها الجامعة الأمريكية ببيروت -لبنان- حيث اختتمت بها القائمة (300).

للعلم فإن شركة QS للأبحاث تعمل في دراسة وتصنيف جامعات العالم منذ عام 2004. وقد أجرت دراستها على 2000 كلية عبر مختلف أنحاء العالم آخذة بعين الإعتبار معايير ومحددات: السمعة، البحوث والمنشورات الأكاديمية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس والطلاب ، عوامل دولية (عدد  الطلبة والأساتذة الأجانب).

وختاما، وبعد الإطلاع على هذه الدراسة والقائمة أجدني متسائلا ! فكلنا يقرأ ويسمع ويشاهد في إعلامنا عن إشادات وتشييدات لأقطاب جامعية وفتح لمراكز البحوث وإتفاقات تعاون أكاديمي مع كبرى جامعات العالم، وربط بآخر وسائل الإتصال الحديثة كالشابكة والأنترانت والإكسترانت -لا أخفيكم أننا  أصبحنا بارعين Top One  في التغني بالأرقام الكبيرة والإنجازات العظيمة-،،، إذًا لما نجد فقط 5 جامعات ما بين إسلامية وعربية إسلامية، 3 منها فقط عربية ضمن قائمة تضم 300 جامعة في العالم؟  أين نحن منهم؟ أين مكمن المشكل؟ أهو تنظيمي، أم في النظام التعليمي، أم نقص الدعم المادي أم قصور في العقل البشري (طلبة وأساتذة)؟

ليست هناك تعليقات: